سوال
کسی سے بلا وجہ سوال پوچھنا شریعت کی نظر میں کیسا ہے ؟
جواب
بے مقصد اور بے جا کاموں میں مسلمان کی مشغولیت شریعت میں ناپسندیدہ ہے، احادیث میں زیادہ سوالات کرنے کو ناپسندیدہ قراردیا گیا ہے اور مسلمان کے ایمان کی خوبی بے مقصد کاموں کے چھوڑنے میں بیان کی گئی ہے، لہذا مسلمان کا بے فائدہ سوالات اور دینی و دنیاوی نفع سے خالی کاموں میں لگنامناسب نہیںْ۔
مشکاۃ المصابیح میں ہے:
“وعن المغيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات. وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال» . متفق عليه”
(كتاب الاداب، باب البر والصلة ،ج: 3، ص:1377، ط: المكتب الإسلامي)
وفیہ ایضاً:
“وعن علي بن الحسين رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» . رواه مالك وأحمد”
(كتاب الآداب، باب حفظ اللسان، ج: 3، ص: 1361، ط: المكتب الإسلامي)
مرقاة المفاتيح میں ہے:
“وكثرة السؤال) : بالهمز ويبدل وفيه وجوه، أحدها: ما في الفائق: السؤال عن أمور الناس وكثرة البحث عنها. وثانيها: مسألة الناس أموالهم. قال التوربشتي: ولا أرى حمله على هذا، فإن ذلك مكروه، وإن لم يبلغ حد الكثرة. وثالثها: كثرة السؤال في العلم للامتحان وإظهار المراء، وقيل بلا حاجة أو مطلقا، فإنه قد يفضي به إلى ما لا يعنيه. ورابعها: كثرة سؤال النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101].”
(كتاب الاداب، باب البر والصلة ،ج: 7، ص: 3086، ط: دار الفكر)
فتاوی شامی میں ہے:
“[تتمة] … ينبغي أن لايسأل الإنسان عما لا حاجة إليه كأن يقول: كيف هبط جبريل و على أي صورة رآه النبي صلى الله عليه وسلم و حين رآه على صورة البشر هل بقي ملكًا أم لا؟ و أين الجنة و النار و متى الساعة و نزول عيسى؟ و إسماعيل أفضل أم إسحاق و أيهما الذبيح؟ و فاطمة أفضل من عائشة أم لا؟ و أبوا النبي كانا على أي دين؟ و ما دين أبي طالب؟ و من المهدي إلى غير ذلك مما لاتجب معرفته و لم يرد التكليف به.”
(مسائل شتى، ج: 6، ص: 754، ط:سعيد)
فقط والله أعلم
