سوال
1۔ کیا یہ حدیث نبوی صلی اللہ علیہ وسلم ہے کہ: ”میرے بعد میرے 12 خلیفہ آئیں گے، قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی“؟
2۔ کیا یہ حدیثِ نبوی صلی اللہ علیہ وسلم ہے کہ: ”جس نے اپنے وقت کے امام کی معرفت حاصل نہیں کی وہ جہالت کی موت مرگیا“؟
اگر یہ احادیثِ مبارکہ ہیں تو حوالہ جات اور عربی عبارت کے ساتھ رہنمائی فرمادیں۔
جواب
1۔ پہلی روایت، ”صحیح مسلم“ کی ایک طویل روایت کا حصہ ہے، جو ”مسند احمد“، ”صحیح مسلم“ اور ”معجم الکبیر للطبرانی“ وغیرہ کتابوں میں موجود ہے، لیکن سائل کا ذکر کردہ ترجمہ درست نہیں ہے، بلکہ درست ترجمہ یوں ہے:
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: “قیامت تک یہ دین قائم رہے گا، یا جب تک مسلمانوں پر بارہ خلفاء حکومت کریں گے جو سب کے سب قریش میں سے ہوں گے۔“
2۔ دوسری روایت مذکورہ الفاظ کےساتھ حدیث کی کتابوں میں موجود نہیں، بلکہ یہ روافض کی طرف سے گھڑی ہوئی ہے، جس پر ائمۂ جرح وتعدیل نے سخت کلام کرکے بے اصل اور بے سند قرار دیا ہے، مگر اس کے قریب ایک اور روایت ”صحیح مسلم، ”مسند احمد“، ”مستدرک حاکم“، ”السنن الکبری للبیہقی“ اور ”المعجم الکبیر“ وغیرہ کتابوں میں موجود ہے، جس کا درست ترجمہ یوں ہے:
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جس نے (حکمران کے جائز کاموں میں) اطاعت سے ہاتھ اٹھا لیا تو وہ اللہ تعالیٰ سے قیامت کے روز اس حال میں ملے گا کہ اس کے پاس کوئی دلیل نہیں ہو گی، اور جو شخص اس حال میں مرا کہ اس کی گردن میں کسی کی بیعت نہیں تو وہ جاہلیت کی موت مرا۔“
صحیح مسلم میں ہے:
“عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع: أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول:لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش، وسمعته يقول: عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى أو آل كسرى. وسمعته يقول: إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم. وسمعته يقول: إذا أعطى الله أحدكم خيرا، فليبدأ بنفسه وأهل بيته، وسمعته يقول: أنا الفرط على الحوض.”
(كتاب الإمارة، باب: الناس تبع لقريش والخلافة في قريش، 6/ 4، ط: دار المنهاج)
لمعات التنقیح میں ہے:
“واختلفوا في توجيهه على أقوال:
أحدها: أن المراد اثنا عشر نفسا قاموا من بعده صلى الله عليه وسلم بالسلطنة والإمارة، وانتظم أمر السلطنة واستقام من غير نزاع وخلاف واختلال في أمور المسلمين والرعايا، وإن كان بعضهم جائرين خارجين عن دائرة العدل والإحسان، وقد وقع الاختلال في زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك الذي هو الثاني عشر، اجتمعوا عليه لما مات عمه هشام فولي نحو أربع سنين، ثم قاموا عليه فقتلوه، وانتشرت الفتن وتغيرت الأحوال من يومئذ، كذا قال القاضي عياض، واستحسنه الشيخ ابن حجر في (فتح الباري) وقال: وهذا أحسن ما قيل في هذا الحديث وأرجحه، لتأييده بقوله في بعض طرقه الصحيحة: (كلهم يجتمع عليه الناس)، والمراد باجتماعهم انقيادهم لبيعته، ولم يرد الحديث على مدحهم والثناء عليهم بالدين والعدالة إلا من هذه الجهة أعني الانتظام والاجتماع واتحاد الكلمة.”
(كتاب المناقب، باب مناقب قريش وذكر القبائل، 9/ 562، ط: دار النوادر، دمشق)
منہاج السنۃ النبویہ میں ہے:
“الوجه السادس الحديثالذي يستشهد به ابن المطهر لا أصل له، قوله: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات، ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.
يقال له أولا: من روى هذا الحديث بهذا اللفظ، وأين إسناده؟ وكيف يجوز أن يحتج بنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير بيان الطريق الذي به يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله؟ وهذا لو كان مجهول الحال عند أهل العلم بالحديث، فكيف وهذا الحديث بهذا اللفظ لا يعرف؟إنما الحديث المعروف مثل ما روى مسلم في صحيحه عن نافع قال: جاء [عبد الله] بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية، فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن، وسادة، فقال: إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله. سمعته يقول: (من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) وهذا حدث به [عبد الله] بن عمر لعبد الله بن مطيع [بن الأسود] لما خلعوا طاعة أمير وقتهم يزيد مع أنه كان فيه من الظلم ما كان، ثم إنه اقتتل هو وهم، وفعل بأهل الحرة أمورا منكرة، فعلم أن هذا الحديث دل على ما دل عليه سائر الأحاديث الآتية من أنه لا يخرج على ولاة أمور المسلمين بالسيف، وأن من لم يكن مطيعا لولاة الأمور مات ميتة جاهلية، وهذا ضد قول الرافضة، فإنهم أعظم الناس مخالفة لولاة الأمور، وأبعد الناس عن طاعتهم إلا كرها، ونحن نطالبهم أولا بصحة النقل، ثم بتقدير أن يكون ناقله واحدا، فكيف يجوز أن يثبت أصل الإيمان بخبر مثل هذا [الذي] لا يعرف له ناقل، وإن عرف له ناقل أمكن خطؤه، وكذبه، وهل يثبت أصل الإيمان إلا بطريق علمي.”
(إبطال كلام ابن المطهر من وجوه،الوجه السادس، 1/ 111، ط: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال للذهبيمیں ہے:
“وأما قولك في الحديث: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، فنقول من روى هذا وأين إسناده؟ بل والله ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا، وإنما المعروف ما روى مسلم أن ابن عمر جاء إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان فقال اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة فقال إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية.”
(مقدمة المؤلف، ص:30، ط: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية، الرياض)
صحیح مسلم میں ہے:
“عن نافع قال: جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية، فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال: إني لم آتك لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية.”
(كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر، 6/ 22، ط: دار المنهاج)
فتح الباری میں ہے:
قوله: (فإنه من خرج من السلطان)؛ أي من طاعة السلطان، ووقع عند مسلم: فإنه ليس أحد من الناس يخرج من السلطان وفي الرواية الثانية: من فارق الجماعة، وقوله: شبرا بكسر المعجمة وسكون الموحدة، وهي كناية عن معصية السلطان ومحاربته. قال ابن أبي جمرة: المراد بالمفارقة السعي في حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير ولو بأدنى شيء، فكني عنها بمقدار الشبر؛ لأن الأخذ في ذلك يؤول إلى سفك الدماء بغير حق.
قوله: (مات ميتة جاهلية) في الرواية الأخرى: فمات إلا مات ميتة جاهلية وفي رواية لمسلم: فميتته ميتة جاهلية، وعنده في حديث ابن عمر رفعه: من خلع يدا من طاعة لقي الله ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية. قال الكرماني: الاستثناء هنا بمعنى الاستفهام الإنكاري؛ أي ما فارق الجماعة أحد إلا جرى له كذا، أو حذفت ما فهي مقدرة، أو إلا زائدة أو عاطفة على رأي الكوفيين، والمراد بالميتة الجاهلية – وهي بكسر الميم – حالة الموت كموت أهل الجاهلية على ضلال وليس له إمام مطاع؛ لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك، وليس المراد أنه يموت كافرا بل يموت عاصيا، ويحتمل أن يكون التشبيه على ظاهره، ومعناه أنه يموت مثل موت الجاهلي وإن لم يكن هو جاهليا، أو أن ذلك ورد مورد الزجر والتنفير وظاهره غير مراد، ويؤيد أن المراد بالجاهلية التشبيه قوله في الحديث الآخر: من فارق الجماعة شبرا فكأنما خلع ربقة الإسلام من عنقه أخرجه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان ومصححا من حديث الحارث بن الحارث الأشعري في أثناء حديث طويل، وأخرجه البزار، والطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس وفي سنده خليد بن دعلج وفيه مقال، وقال: من رأسه بدل عنقه.
قال ابن بطال: في الحديث حجة في ترك الخروج على السلطان ولو جار، وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، وحجتهم هذا الخبر وغيره مما يساعده، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها كما في الحديث الذي بعده.”
(كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سترون بعدي أمورا تنكرونها، 13/ 7، ط: المكتبة السلفية،مصر)
فقط واللہ اعلم
